أجفند والمبادرات التنموية
يؤمن ( أجفند) بأن التنمية المتوازنة هي الإصلاح الحقيقي الذي تتطلع إليه المجتمعات العربية. و يقوم هذا الإصلاح ـ بعد الإرادة والعزم ووضوح الرؤيةـ على ركائز مهمة :
- صون كرامة الإنسان،
- توسيع الخيارات أمام الناس،
- توفير التعليم الجيد، ،
- إفساح المجال للمرأة وإطلاق طاقاتها ،
- ترسيخ ثقافة المشاركة،
- إعلاء شأن المجتمع المدني والاعتراف بدوره المحوري في التنمية ،
- الانتفاع بالتجارب الإنسانية.
ومن هذه المبادىء صاغ ( أجفند) أهدافه الاستراتيجية المتمحورة حول : مكافحة الفقر، وتنمية الطفولة ، ودعم الجمعيات الأهلية، وتشجيع التعليم المفتوح، وتمكين المرأة ، وتطوير الفكر التنموي.. وبالانطلاق من هذه الأهداف قاد ( أجفند) عدداً من المبادرات التي ترجمت مبادأه. وقد تبلورت تلك المبادرات في صورة مؤسسات تنموية متخصصة( Institutions) ومشروعات كبرى ( Flag Ships ) تعكس الأهداف وتعبر عنها. فلقد أدرك ( أجفند) مبكراً أهمية مأسسة العمل التنموي لما تتيحه المؤسسية من التشارك بالأفكار وبالتجارب ، وما توفره من مناخ ملائم لتكامل الرؤية وتبادل الخبرات والعمل في إطار من الشفافية. وهذه القناعة بالمأسسة أكدت الأيام جدواها، حيث أصبح هذا المفهوم توجهاً عالمياً تحض عليه الأمم المتحدة ، بل تضع عليه الآمال العريضة في تحقيق أهداف الألفية التنموية.
وأصبحت ( مبادرات أجفند) رموزاً بارزة ، ومعروفة في ميدان التنمية وبين الشركاء بأنها شواهد على أسلوب أجفند في العمل التنمويAFUND's STYLE or Image وفي الوقت نفسه تسهم في ترسيخ المفاهيم العصرية المتطورة، وترسي القيم والمعايير للتطبيقات الناجحة ، وتقدم الأنموذج الذي يحتذى.
لقد توصل ( أجفند) خلال تجربته الممتدة أكثر من نصف قرن إلى أن التنمية تكون أكثر مرونة وأكثر نجاحاً إذا تم تحييد ما هو باعث على الاختلاف، وبالتالي يسهل استقطاب الشركاء والتمويل اللازم. ولذلك فإن مبادرات أجفند تنفذ بدرجات عالية من فرص النجاح لأنها قضايا تنموية مما تلتقي حولها الآراء ، وعلى هذا الأساس تستشرف رؤية ( أجفند) المستقبلية استثمار هذه المبادرات نحو مزيد من الأفكار العملية لربط المشروعات والمؤسسات في علاقات تفاعلية تنتج مشروعات أخرى تعكس أهداف ( أجفند) وتتسع أمامها فرص النجاح.