Skip Navigation Links
عن أجفند
المشاريع
جائزة أجفند
المركز الإعلامي
النماذج الإلكترونية
المنتدى

الفائز الأول

 

المشروع الفائز بالجائزة للعام 2004 - الفرع الأول

جائزة هذا الفرع مخصصة للمشروعات المنفذة من قبل المنظمات الأممية أو الدولية أو الإقليمية

موضوع الجائزة تعزيز مشاركة المرأة في سوق العمل
قيمة الجائزة 150,000 دولار أمريكي، بالإضافة إلى إهداء تذكاري وشهادة تقدير
المشروع الفائز مشروع تطوير قطاع التمريض بصعيد مصر (تم اختياره فائزاً من بين 18 مشروعاً)
الجهة المنفذة نيرإيست فاونديشن من خلال مركز خدمات التنمية (CDS)
الجهة المرشحة للمشروع منظمة إنقاذ الأطفال (Save the Children)
الدولة المستفيدة جمهورية مصر

تعتبر مهنة التمريض من المهن القليلة التي تشغل مناصبها النساء حتى أن كلمة ممرضة أصبحت تعني مهنة خاصة بالنساء دون الرجال.
تعاني مصر من نقص كبير في أعداد الممرضات حيث يوجد 17 ممرضة لكل 10000 شخص من السكان تبعاً للتعداد السكاني لعام 1998 وهي نسبة منخفضة مقارنة بالمعدل العالمي، ويظهر هذا النقص بوضوح في الوجه القبلي.

وتشير التقديرات إلى أن محافظة أسوان وحدها تحتاج إلى 365 ممرضة في كل عام خلال الأعوام الخمسة القادمة. ويتم تلبية هذه الاحتياجات حالياًً من خلال خريجات مدارس التمريض، اللائي يقمن أصلاً في أسوان ويبلغ عددهن 165 ممرضة من العدد الإجمالي المطلوب. كما يتم تغطية 100 وظيفة أخرى من خريجات مدارس التمريض في المحافظات الأخرى في الدلتا وتبقى 100 وظيفة أخرى شاغرة. وبالرجوع إلى مسيرة مدارس التمريض، نجد أن هذه المدارس تعمل بأقل من طاقتها القصوى. وهذا الموقف المتناقض هو نتيجة لمجموعة من العوامل الاجتماعية والمؤسسية، ففي الوجه القبلي تعترف الممرضات أنفسهن بأن سمعة مهنة التمريض سمعة سيئة نظراً لما تقتضيه المهنة من اختلاط بين الممرضة (أنثى) مع الطبيب (ذكر) من جهة أو اختلاط الممرضة مع المريض. كما أن الممرضات حديثات التخرج يتوجب عليهن العمل في أماكن بعيدة عن مواطنهن، وكل ذلك يتنافى مع المفاهيم التقليدية السائدة (شرف المرأة واستقامتها) وهذا الأمر لا يشجع الآباء على تسجيل بناتهم في مدارس التمريض.

ولذلك كان التحرك لسد تلك الفجوة في نقص عدد الممرضات من خلال بناء القدرات لمدارس التمريض، وبالطبع فإن سد تلك الفجوة بدأ بزيادة نسبة الالتحاق بمدارس التمريض وتعيين مدرسات التمريض الجدد ثم شغل تلك الوظائف الشاغرة بشكل دائم من خريجات المدارس.
وبين فترة الالتحاق بالمدارس وفترة التعيين تكون تلميذات التمريض أنفسهن عوامل للتغيير التي سيتوقف عليهن تحسين معايير التقنية وتغيير المفاهيم الاجتماعية والأخلاقية للمهنة. وبالإضافة إلى العليم الجيد يجب أيضاً تحسين ظروف العمل مما يشجع على زيادة معدل الالتحاق بمدارس التمريض.

تعاني المستشفيات أيضاً من نقص في عدد ممرضات المستوى الأوسط (مشرفات التمريض) وانخفاض كفاءة القدرات الإشرافية لهذا المستوى الوظيفي. هذا الأمر لا يؤثر فقط على المسئوليات الإشرافية والإدارية في المستشفيات، بل تنعكس نتائجه على كفاءة العمل داخل مدارس التمريض. أما على مستوى المرضى ، فإن غياب الإشراف الفني للممرضة يعني غياب الشخص الذي يمكن التوجه إليه بالشكوى من عدم كفاءة خدمات التمريض، مما يؤدي إلى مزيد من التدهور في هذه الخدمات وفقدان الثقة بها.

إن الهدف الأساسي لمشروع تطوير قطاع التمريض بصعيد مصر هو زيادة عدد الممرضات وتحسين نوعية خدمات التمريض في المستشفيات، الوحدات الصحية ومدارس التمريض في محافظة أسوان، وذلك لتحسين جودة خدمات التمريض المقدمة للناس. ويهدف المشروع إلى تحسين صورة ومهنة التمريض بصعيد مصر، من خلال:

  • تحسين قدرات التدريس في مدارس التمريض الست الموجودة في محافظة أسوان.
  • تحسين جودة خدمات التمريض المقدمة في تسع مستشفيات ومراكز طبية بالمحافظة.
  • تغيير الاتجاهات والمفاهيم السالبة السائدة في المجتمع المحلي تجاه مهنة التمريض من خلال دمج المجمع في حل قضايا التمريض في مصر.
  • خلق فريق تدريب محوري من تمريض أسوان لضمان استمرارية النهوض بالقطاع التمريضي بأسوان.
  • إدخال أدوات الجودة للتمريض بالمحافظة.

يعتبر المشروع ناجحاً جداً حيث أنه قد تجاوز أهدافه، في ما يتعلق بعدد الممرضات اللائي تم تدريبهن، مدرسات التمريض اللائي تم تعيينهن، وكذلك تحسين نوعية خدمات التمريض في ست مدارس وتسع مستشفيات ومراكز صحية في محافظة أسوان. ويبدو أن المشروع يدار بطريقة جيدة وفعالة ويتمتع بخطة زمنية واضحة وأهداف محددة. ويخدم احتياجات هامة جداً في صعيد مصر.
وقد يتساءل المرء عما إذا كان المشروع حديثاً ومبتكراً؟ وفي هذا السياق تكون الإجابة نعم إذا وضعنا في الاعتبار الخلفيات الثقافية الاجتماعية التي تحول دون إقبال الأهالي في صعيد مصر على الالتحاق بمهنة التمريض. كما أن المشروع تتوفر فيه إمكانات الاستمرار خاصة وأن مدرسات التمريض سيقمن بتدريب مجموعات جديدة من الممرضات في المستقبل.

Skip Navigation Links
الفائزون
الجائزة 2012
الفائز الأول
الفائز الثاني
الفائز الثالث
الجائزة 2011
الفائز الأول
الفائز الثاني
الفائز الثالث
الفائز الرابع
الجائزة 2010
الفائز الأول
الفائز الثاني
الفائز الثالث
الفائز الرابع
الجائزة 2009
الفائز الأول
الفائز الثاني
الفائز الثالث
الجائزة 2008
الفائز الأول
الفائز الثاني
الفائز الثالث
الجائزة 2007
الفائز الأول
الفائز الثاني
الفائز الثالث
الجائزة 2006
الفائز الأول
الفائز الثاني
الفائز الثالث
الجائزة 2005
الفائز الأول
الفائز الثاني
الفائز الثالث
الجائزة 2004
الفائز الأول
الفائز الثاني
الفائز الثالث
الجائزة 2003
الفائز الأول
الفائز الثاني
الفائز الثالث
جائزة المبادرة
الجائزة 2002
الفائز الأول
الفائز الثاني
الفائز الثالث
الجائزة 2001
الفائز الأول
الفائز الثاني
الفائز الثالث
جائزة المبادرة
الجائزة 2000
الفائز الأول
الفائز الثاني
الفائز الثالث
الجائزة 1999
الفائزة الأول
الفائزة الثاني
الفائزة الثالث