جائزة أجفند العالمية 1999م

موضوعات الجائزة لعام 1999م:

الفرع الأول: "مكافحة الفقر والتخفيف من حدته في المجتمع من خلال التدريب وتقديم القروض متناهية الصغر" الفائز ...

المشروعات التي رشحت لجائزة هذا الفرع هي فقط المشروعات المنفذة من قبل المنظمات الأممية، الدولية أو الإقليمية.

الفرع الثاني: "تدريب المرأة الريفية للاعتماد على الذات" الفائز ...

المشروعات التي رشحت لجائزة هذا الفرع هي فقط المشروعات المنفذة من قبل الجمعيات الأهلية.

الفرع الثالث: "تأهيل أطفال الشوارع والمشردين ودمجهم في المجتمع " الفائز ...

المشروعات التي رشحت لجائزة هذا الفرع هي فقط المشروعات التي بادر بفكرتها، مولها و/أو نفذها أفراد.

المشروعات الفائزة بالجائزة لعام 1999م:

الفائز الأول: مشروع "برنامج الإقراض صغير الحجم في غزة". نفذته في فلسطين وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين UNRWA. وقد تم ترشيح المشروع للجائزة من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي / برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني، ومقره مدينة القدس. وقد فاز بمكافأة مالية قدرها 150,000.00 دولار، إضافة إلى شهادة تقدير وإهداء تذكاري.

تم اختيار المشروع للفوز بالجائزة من بين 14 مشروعاً تنافست على جائزة الفرع الأول في مجال "مكافحة الفقر والتخفيف من حدته في المجتمع من خلال التدريب وتقديم القروض متناهية الصغر".

المشروع عبارة عن برنامج لتمويل المشروعات الصغيرة للمواطنين الفلسطينيين المحتاجين من لاجئين وغير لاجئين في منطقة غزة والضفة الغربية. وذلك عن طريق تقديم قروض صغيرة للرجال والنساء، للاستفادة منها لتكون رؤوس أموال لمشروعات صغيرة يقومون بتنفيذها وإدارتها بغرض التخفيف من حدة الفقر وتضييق نطاقه ، وإيجاد الفرص الوظيفية وتحسين مستوى المعيشة من خلال زيادة دخل الفرد، وتفعيل دور النساء اقتصادياً ، وكذلك تفعيل دور اللاجئين بصفة عامة وبناء قدراتهم المؤسسية الذاتية وإدماجهم في الدورة الاقتصادية. تتمثل نشاطات المشروع في :

تقديم قروض فردية للرجال أصحاب الأعمال الصغيرة، حيث يقدم لكل فرد القرض المطلوب في إطار الحد المسموح به ، ويصبح الفرد مؤهلاً لقرض أكبر وفقاً لالتزامه بتسديد الدفعات المترتبة عليه.

تقديم قروض لمجموعات من النساء تعرف بـ " مجموعات التضامن " وهي مجموعات يتم تكوينها من عدد من النساء، تقدم لهن القروض المطلوبة وتقوم كل واحدة منهن بضمان الأخرى ولا تعطى لهن قروض جديدة إلا بعد أن يقمن جميعاً بتسديد التزامهن.

تدريب المقترضين على كيفية إدارة القروض.

ويعد المشروع رائداً لنجاحه في تفعيل دور النساء والرجال ومكافحة الفقر في أفقر قطاعات المجتمع في قطاع غزة ، من خلال نشاطاته في الإقراض. كما إنه من أوائل المشروعات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي حققت اكتفاءً تشغيلياً ذاتياً، وأصبح يمول نفسه بنفسه.
قدم المشروع منذ بداية مرحلته الأولى في عام 1994م وحتى شهر إبريل 1999م أكثر من 18 ألف قرض ، استفاد منها ما يزيد عن 12 ألف فرد منهم ما نسبته 56% من النساء ، كما يستفيد من هذه القروض بطريقة غير مباشرة أكثر من 75.500 شخص يعملون مع أصحاب المشروعات الصغيرة التي تقوم على القروض المقدمة من المشروع.
كما استطاع المشروع أن يقدم قروضاً لأكثر من 6000 عامل من العمال الفلسطينيين الذين كانوا يعملون خارج غزة ولكنهم لم يعودوا قادرين على ذلك لأسباب سياسية ، كما استفادت من المشروع أكثر من 4000 امرأة استلمن 10.000 قرض من خلال مجموعات التضامن
تصل نسبة الفقر في مجتمع غزة إلى 38% في قطاع غزة ، و 48% في مخيمات اللاجئين. ومع انعدام فرص العمل وقلة مصادر الدخل لم يكن أمام السكان في قطاع غزة إلا التحول إلى العمل في نشاطات تجارية صغيرة لزيادة دخل أسرهم ( باعة متجولون ، أسواق في العراء، … إلخ). ولذلك يعد هذا المشروع من أهم الإنجازات التي حققتها وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، التي استطاعت في هذه البيئة الاقتصادية الرخوة والضعيفة أن تقدم من خلال برنامج الإقراض الصغير مساعدات غطت حوالي 7.5 % من السكان. وتكمن أهمية هذا المشروع في كونه أصبح مصدراً رئيسياً لزيادة دخل الفرد في هذا المجتمع.

الفائز الثاني: مشروع "النهوض بالأعمال المدرة للدخل في أوساط النساء في الريف" نفذته في ولاية Karnataka بالهند ، جمعية AWAKE . تم ترشيح المشروع للجائزة من قبل منظمة الصرافة العالمية للمرأة ، وهي منظمة غير حكومية مقرها نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية. . تم ترشيح المشروع للجائزة من قبل منظمة اليونيسيف في منغوليا، وقد فاز بمكافأة مالية قدرها 100,000.00 دولار، إضافة إلى شهادة تقدير وإهداء تذكاري.

تم اختيار المشروع للفوز بالجائزة من بين 56 مشروعاً تنافست على جائزة الفرع الثاني في مجال "النهوض بالأعمال المدرة للدخل في أوساط النساء في الريف".

يعد هذا المشروع رائداً في مجال تنمية المرأة الريفية وتدريبها وتفعيل دورها وجعلها تعتمد على ذاتها ، وذلك من خلال نشاطاته الرامية للنهوض بالأعمال المدرة للدخل في أوساط النساء الريفيات بهدف تحسين الأوضاع الاقتصادية للمرأة وأسرتها ومجتمعها، الأمر الذي أهله لنيل جائزة برنامج الخليج العربي العالمية للمشروعات التنموية الرائدة . والفئات التي تستفيد من المشروع هي النساء اللائي يتراوح دخلهن السنوي بين 300 - 600 دولار، في القرى النائية والمدن الصغيرة في المناطق الريفية في كارناتاكا Karnataka)).

وتتضمن نشاطات المشروع ، التي تنفذ من خلال أعضاء جمعية AWAKE وبمساعدة مجموعة من المختصين ، عدداً من الخطوات مشتملة على:-

تحديد القرى والمجتمعات الريفية ودراسة مواردها وبنيتها وأوضاعها الاقتصادية والاجتماعية.

إقامة حملات توعية للنساء في الريف في تلك المجتمعات لتفعيل دورهن من خلال الأعمال المدرة للدخل.

إقامة دورات تدريبية في إدارة المشروعات الصغيرة ، والحث على الإنجاز.
تدريب المدربين بهدف ضمان استمرارية المشروع بعد انتهاء الأعمال الخاصة بـ AWAKE.

إعداد برامج للمتابعة لضمان النجاح.

لقد انطلقت جمعية AWAKE في مشروعها للنهوض بالأعمال المدرة للدخل في أوساط النساء في الريف من حقيقة أن النساء يشكلن نسبة كبيرة في المجتمع الهندي ، تصل إلى 51% من السكان. وتشهد الهند اختلالاً كبير في توزيع الثروة بين سكان الريف والمدن، حيث يتراوح الدخل السنوي للأسرة الريفية بين 150 ـ 600 دولار. كما أن المرأة الريفية تعمل في مجال الزراعة بأجر يومي لا يتجاوز نصف دولار.
وبناءً عليه بدأت AWAKE مشروعها لتكون وسيلة للاستقلال الاقتصادي الذي يؤدي في النهاية إلى رفع المستوى المعيشي للأسرة. وتعتقد AWAKE أن تفعيل دور المرأة اقتصادياً سيقود تلقائياً إلى الرفاهية الاجتماعية للمرأة وأسرتها ، وأنه بدلاً من توفير وتنفيذ برامج تساعد على تحسين الأوضاع الصحية والمالية والتعليمية لخدمة المرأة ، فإنه يجب أن يتم تفعيل المرأة لتقوم بتوفير هذه الخدمات لنفسها ، الأمر الذي يزيد من ثقتها بنفسها ويجعلها تعتمد كلياً على ذاتها.
وقد استطاعت AWAKE أن تؤسس برامجها في 20 منطقة ريفية في ولاية Karnataka الهندية ، حيث غطت أكثر من 15000 امرأة ريفية خلال السنوات الأربع الماضية، منهن حوالي 4900 امرأة تم تدريبهن على إدارة برنامج الأعمال الريفية الصغيرة ، وأكثر من 2800 امرأة بدأن أعمالهن الخاصة بعائدات تتراوح بين 500 – 4000 دولار في العام.
كما أن هؤلاء النساء اللائي استفدن من هذا المشروع استطعن أن يوفرن فرصاً وظيفية لنساء أخريات، فضلاً عن أن بعضهن قام بتكوين مجموعات للعون الذاتي في بعض المناطق بلغ عددها 20 مجموعة .

الفائز الثالث: مشروع " أميزاد AMIZADE “ FRICDSHIP" " نفذه في البرازيل الدكتور دانيال ويس Daniel A. Weiss تم ترشيح المشروع للجائزة من قبل منظمة Fundaco Esperanca وهي منظمة غير حكومية مقرها مدينة سانتاريم البرازيلية. وفاز بجائزة مالية قدرها 50.000.00 دولار أمريكي إضافة إلى شهادة تقدير وإهداء تذكاري.

تم اختيار المشروع للفوز بالجائزة من بين 11 مشروعاً تنافست على جائزة الفرع الثالث في مجال "تأهيل أطفال الشوارع والمشردين ودمجهم في المجتمع".

الدكتور دانيال ويس Daniel A. Weiss ، صاحب فكرة المشروع ومنفذه ، شخصية إنسانية رائدة ، تخرج في قسم العلوم السياسية بجامعة أوهايو الامريكية ، وحصل على درجة الدكتوراه في سياسة وإدارة التعليم من جامعة Minnesota .
في صيف عام 1995م قام بتأسيس AMIZADE وهي كلمة برتغالية تعني " الصداقة " . بدأ دانيال ويس مشروع AMIZADE في منطقة الأمازون بالبرازيل بفكرة حماية الغابات المطيرة بمساعدة سكان تلك المناطق . وفي عام 1995م تم من خلال AMIZADE تنفيذ أحد البرامج الرائدة في مدينة سانتاريم البرازيلية وذلك ببناء ورشة لصناعة الأحذية للمعاقين لصالح منظمة خيرية برازيلية ترعى الأطفال المعوقين ، وبما أن صناعة الأحذية للمعاقين لا توجد إلا في المدن الكبرى فقد أمكن بمساعدة AMIZADE إقامة ورشة تغطي احتياجات المدينة التي يقطنها 250.000 نسمة.
والمشروع عبارة عن مركز للتدريب المهني أقيم في مدينة سانتاريم ، لتدريب أطفال الشوارع وإكسابهم مهارات تعينهم على إيجاد عمل يؤمن لهم دخلاً ، وينتشلهم من حياة الشوارع ، ويكسبهم المهارات ، ويحسن أوضاعهم المعيشية ، ويفتح أمامهم آفاقاً لمستقبل أفضل . وقد تم تنفيذ المشروع عام 1996م ليصبح تابعاً منظمة Postoral do Menol ، وهي منظمة غير حكومية تأسست عام 1987م لمحاربة مشاكل العنف وسوء استغلال أطفال الشوارع ، وقد استطاع AMIZADE بمساعدة منظمات أخرى توفير هذا المركز الذي يقدم خدمات لحوالي 800 طفل في العام.
وانطلاقاً من النجاح الذي حققه هذا المشروع في البرازيل ، بدأت مساع لإقامة مشروع مماثل لمركز سانتاريم لتدريب أطفال الشوارع مهنياً في كل من بوليفيا واستراليا والولايات المتحدة.
ويحقق المشروع أهدافه من خلال:

العمل بالتعاون مع المنظمات المحلية على إقامة برامج محلية ، يتم من خلالها جلب أطفال الشوارع من المنطقة للمشاركة ، جنباً إلى متطوعين دوليين، في تنفيذ البرامج المعدة لخدمة المجتمع.

دمج السكان الذين يعانون عزلة طبيعية مع مجموعات أكثر تميزاً ، وذلك عن طريق توفير فرص للعمل الطوعي من خلال خدمة المجتمع . وبعبارة أخرى فإن الغاية من الخدمة الاجتماعية هي مساعدة المنظمات غير الحكومية لزيادة قدرتها المؤسسية لتلبية حاجات المجتمع.

جمع متطوعين من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في برامج قصيرة المدى لخدمة المجتمع.

تعد مشكلة تزايد أعداد أطفال الشوارع واحدة من أكبر المشاكل تزايداً في البرازيل. فمع ارتفاع معدل البطالة وانعدام الدعم الأسري يلجاً الأطفال عادة إلى الشوارع ، ويزداد الشعور بالانتماء إلى الشارع وتكون النتيجة تفشي ظواهر الدعارة وتعاطي المخدرات والمواد الضارة في أوساط هؤلاء الأطفال ، وكذلك ظواهر العنف والإجرام.

 

الصفحة الرئيسية أرسل بريد إلكتروني لنا بحث