|
المشروع الفائز بالجائزة للعام 2000 - الفرع الأول |
|
جائزة هذا الفرع مخصصة للمشروعات المنفذة من قبل المنظمات
الأممية أو الدولية أو الإقليمية |
|
موضوع الجائزة |
محاربة مرض الأيدز والحد من انتشاره في المجتمعات النامية |
|
قيمة الجائزة
|
150,000 دولار أمريكي، بالإضافة إلى إهداء تذكاري وشهادة تقدير
|
|
المشروع الفائز
|
السيطرة الكاملة على الوباء (TCE) (تم اختياره فائزاً من بين
12 مشروعاً) |
|
الجهة المنفذة
|
منظمة هيومانا بيبول تو بيبول (Humana People to People) |
|
الجهة المرشحة للمشروع
|
منظمة PACT ـ واشنطن ، دي سي |
|
الدولة المستفيدة
|
زيمبابوي |
-
تتراوح نسبة البالغين الذين لديهم قابلية للإصابة بمرض الإيدز بين 20 - 25%
-
هنالك أكثر من 600.000 طفل يتيم تحت سن 15 سنة فقدوا أحد الأبوين أو كليهما بسبب مرض الإيدز.
-
قدرت حكومة زيمبابوي أن الرقم سيرتفع إلى 900000 طفل يتيم بحلول عام 2005م.
-
220 شخصاً يموتون يومياً بسبب الإيدز ، بمعدل شخص واحد كل سبع دقائق.
-
3 من كل 5 أشخاص من المصابين الجدد هم من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 - 24 سنة.
تم تصميم مشروع " السيطرة الكاملة على الوباء TCE " انطلاقا من حقيقة أن مشكلة الإيدز في منطقة أفريقيا الجنوبية هي أكبر المشكلات الصحية على الإطلاق، وبعد سنوات من العمل تمخضت عن اكتساب خبرة أكبر وفهم أوسع للمشكلة والأبعاد الثقافية والاجتماعية المتصلة بها.
ويهدف المشروع إلى السيطرة الكاملة على الوباء في غضون ثلاث سنوات، وذلك من خلال التعليم والحراك المجتمعي والتوعية من شخص إلى شخص ومن قرية إلى قرية. ويستفيد من المشروع 100,000 نسمة، هم مجموع سكان المنطقة التي تغطيها أنشطته، وهو جزء من مشروع ضخم يسمى HOPE تنفذه منظمة Humana People to People.
يبدأ المشروع بتقسيم البلد إلى أقاليم ، وكل إقليم إلى منطقة جغرافية تضم 100,000 شخص تقريباً ، يعمل في المنطقة الجغرافية 50 موظفاً من منسوبي المشروع، يكونون تحت إشراف اثنين من المراقبين. يتم تدريب هؤلاء الموظفين على التوعية في مجال محاربة الإيدز وكيفية تحريك المجتمع للسيطرة على الوباء، على المستوى الشخصي والمجتمعي. ويكون الموظف الواحد مسئولاً عن 2000 شخص ، ويتميز المشروع ليس بتغطيته منطقة جغرافية واسعة بل أيضاً بتكلفته الفعلية ، فالتكلفة الأساسية للمشروع هي دولار واحد لتوعية شخص واحد في العام ، أي بتكلفة 3 دولارات فقط للفرد خلال مدة المشروع (3 سنوات) وذلك يعني أن التكلفة الإجمالية للمشروع هي 300,000 دولار لتغطية 100,000 شخص.
وبهذا يعتبر المشروع ريادياً ومبتكراً لأنه مدخل موضوعي وشامل لتوعية جميع أفراد المجتمع وتحريكهم لينخرطوا بفعالية في عملية إيقاف الوباء وفق استراتيجية المشروع المحكمة التي تقوم على أن (الناس وحدهم هم الذين يستطيعون تحرير أنفسهم من وباء الإيدز وأن أي شخص آخر يمكنه فقط أن أيشارك. وللمشروع أثر كبير جداً في البيئة المحيطة ، ذلك أنه يعمل مع المجتمعات لإيقاف انتشار المرض حيث تتم مساعدة المصابين وتمكين أفراد المجتمع من العمل مع بعضهم البعض وتشجيع التعاون والاتصال . وقد تم تصميم المشروع ليكون قابلاً للتطبيق في جميع دول أفريقيا الجنوبية.
|
|
المشروع الفائز بالجائزة
للعام 2000 - الفرع الثاني |
|
مخصصة للمشروعات
المنفذة من قبل الجمعيات الأهلية الوطنية |
|
موضوع الجائزة |
تدريب الشباب لزيادة قدراتهم الإنتاجيةة |
|
قيمة الجائزة
|
100,000 دولار أمريكي، بالإضافة إلى
إهداء تذكاري وشهادة تقدير |
|
المشروع الفائز
|
مشروع مركز الإعلام والتدريب والأبحاث لتنمية الشباب المنغولي (تم اختياره فائزاً من بين 47 مشروعاً) |
|
الجهة المنفذة
|
مركز الإعلام والتدريب والأبحاث لتنمية الشباب المنغولي |
|
الجهة المرشحة للمشروع
|
منظمة اليونيسيف ـ منغوليا |
|
الدولة المستفيدة
|
منغوليا |
|
تعيش منغوليا تحولاً سياسياً واقتصادياً دراماتيكياً. فالتحول إلى الديمقراطية واللامركزية في الحكم واقتصاديات السوق قد أوجد لدى الشباب المنغولي احتياجات إعلامية وتنموية جديدة. وقد برزت الحاجة إلى تأسيس مركز الإعلام والتدريب والأبحاث لتنمية الشباب المنغولي من واقع الدراسات والمسوحات التي تمت لمعرفة كافة الجوانب المتعلقة بقضايا الشباب وتحديد احتياجاتهم. ويعد المركز خطوة مبتكرة وفعالة تجاه تنمية الشباب وإيجاد الحلول الناجعة لمشاكلهم على كافة المستويات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
يهدف المشروع إلى توفير فرص التدريب للشباب المنغولي لتطوير معرفتهم وتنمية مهاراتهم الحياتية بتنظيم برامج وأنشطة اجتماعية وثقافية وإتاحة الفرصة لهم للاتصال والتواصل مع الناس في شتى أنحاء العالم واكتساب المزيد من الخبرات والمهارات. وقد تم تصميم المشروع من واقع التقييم الفعلي للأفكار والآراء التي عبر عنها الشباب، التي تعكس احتياجاتهم الحقيقية، الأمر الذي يميز المشروع عن المشروعات الأخرى التي تقوم على التوصيات التي تأتي من جهات أخرى ، كما أن المشروع يشرك الشباب في تنفيذ عمل صمم من أجلهم.
ومن أهم الأنشطة التي تتم في إطار المشروع تدريب الشباب ليتولوا مهمة تدريب بعضهم البعض، وذلك من خلال نظام تعليمي يرمى إلى النهوض بالمشاركة الشبابية خاصة في مجالات الصحة والبيئة والتثقيف في مجال حقوق الطفل. يتضمن المشروع إيجاد مراكز شبابية للإعلام والتعليم والأبحاث تعمل في بيئة ودية ومفتوحة. وبالتالي يتيح للشباب المنغولي مدخلاً هاما للتكنولوجيا من أجل الاتصال والتنمية دون أي قيود. وهو أمر جديد بالنسبة لهم. فمن خلال التجربة والخبرة المكتسبة من ممارسة هذه الأنشطة والمستمدة من استخدام التكنولوجيا ، تتاح للشباب المنغولي فرص عظيمة للتدريب المهني وتوسيع المدارك حول قضايا التنمية وبصفة خاصة تنمية الشباب.
كما تشمل أنشطة المشروع أيضاً التدريب في مجالات الصحة العامة والصحة الإنجابية والمشاركة والتعليم غير النظامي. ويعتبر المشروع فريداً، كونه أول مشروع شامل يهدف إلى تنمية الشباب المنغولي بصفة عامة كما يخدم أيضاً فئات من الشباب تشمل مجموعة شباب الشوارع والشباب المهمشين، و أولئك الشباب الذين تعوزهم وسائل التكنولوجيا والإعلام بسبب ظروفهم الاجتماعية والاقتصادية. إضافة إلى ذلك تستفيد من المشروع، بطريقة غير مباشرة، فئات أخرى غير الشباب، هم الآباء والأطفال الأكبر سناً. ويمتاز المشروع بإمكانيات هائلة للتوسع داخل منغوليا وبإمكانية تطبيقه في دول آسيا الوسطى وأوروبا الشرقية وكل الدول الأخرى التي تعيش ظروفاً شبيهة بالتحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها منغوليا.
|
|
المشروع الفائز بالجائزة
للعام 2000 - الفرع الثالث |
|
مخصصة للمشروعات
التي أسسها، مولها و/ أو نفذها أفراد. |
|
موضوع الجائزة |
تأهيل أطفال الشوارع والمشردين ودمجهم في المجتمع |
|
قيمة الجائزة
|
50,000 دولار أمريكي، بالإضافة إلى
إهداء تذكاري وشهادة تقدير |
|
المشروع الفائز
|
قررت الجنة الجائزة حجب جائزة الفرع الثالث للعام 2000م، نظراً لأن المشروعات التي تم ترشيحها لم تكن بالمستوى التي يؤهلها لنيل الجائزة |
|
الجهة المنفذة
|
|
|
الجهة المرشحة للمشروع
|
|
|
الدولة المستفيدة
|
|
|
|
|
|