|
مشروع خط الطفل هو مشروع قومي يتيح خدمة هاتفية للطوارئ على مدار الساعة لخدمة الأطفال الذين يحتاجون للرعاية والحماية. كذلك ربط الأطفال بخدمات طويلة المدى.
ويهدف مشروع خط الطفل لتلبية حاجة أي طفل في جميع أنحاء البلاد للرعاية والحماية وضمان وجود جهود متكاملة بين الجهات الحكومية والمنظمات الأهلية لحماية حقوق الطفل.
لقد تم افتتاح المشروع رسمياً كمشروع تجريبي في عام 1996.
وكان الغرض منه أن يكون خطاً هاتفياً مخصصاً بصفة كاملة للأطفال، لتمكينهم من الاتصال لأي سبب وفي أي وقت ومن أي مكان في منطقة مامبال.
وتشمل الأهداف العامة للمشروع ما يلي:
• الوصول إلى أي طفل محتاج للرعاية والحماية.
• إيجاد منصة للتشبيك بين المنظمات وتوفير روابط لدعم الأنظمة مما يسهل إعادة تأهيل الأطفال الذين يحتاجون إلى الرعاية والحماية.
• العمل مع الأنظمة المتحالفة (الشرطة، الرعاية الصحية، الأحداث، المواصلات، الجهات الشرعية والتربوية ، الاتصالات، الإعلام ، الجهات السياسية والمجتمع) من أجل إيجاد أنظمة محببة للأطفال.
• السعي للحصول على خدمات للأطفال.
• تأسيس أسرة من المنظمات الأهلية والحكومية العاملة في مجال الأطفال وذلك في إطار رؤية وطنية وإيجاد سياسة من أجل الطفل.
ويعمل المشروع حالياً في 53 مدينة في الهند منتشرة عبر 19 ولاية مع خطة للوصول إلى أي طفل معرض للمعاناة في أي مدينة / مقاطعة في الهند، حيث يهدف المشروع لتغطية 596 مقاطعة في الهند بحلول عام 2015م.
وعلى مستوى الوطن فإن خدمة خط الطفل قد غطت حتى عام 2003م أكثر من 3.5 مليون اتصال من الأطفال. وهو أكبر عدد من الاتصالات يتلقاها خط خدمة في الهند. وتدرجت هذه الاتصالات من طلبات مساعدة طبية، مأوى، حماية من الإساءة، دعم معنوي وإرشاد، كذلك اتصالات من أجل الاستفسار عن خدمات الأطفال أو حتى التحدث مع أي شخص قد يستمع.
إن نجاح عمليات خط الطفل يكمن في استخدام المشروع التكنولوجيات المبتكرة لتغطية احتياجات القطاع الطوعي. وقد أثبت المشروع نجاحاً في استخدام تقنية المعلومات الاتصالات للعمل بفعالية كرابط بين الطفل والأنظمة. وتضم شبكة خط الطفل الوطنية 150 منظمة تدعمها 600 منظمة ويضم فريق خط الطفل للأزمات 1200 عضو على مستوى البلاد تدعمهم شبكة من 5000 طفل وشاب متطوع. ويعد المشروع رائداً من خلال نوعية الخدمة التي يقدمها ومن خلال استخدامه لتقنية المعلومات والاتصالات في تلبية احتياجات السكان، وكذلك من حيث تعدد القطاعات التي يغطيها.
|