بحث

 

   

 

المشروع الفائز بالجائزة للعام 2006 - الفرع الأول

جائزة هذا الفرع مخصصة للمشروعات المنفذة من قبل المنظمات الأممية أو الدولية أو الإقليمية

موضوع الجائزة

خدمات الصحة الأولية المستدامة والتدريب وخلق فرص العمل للفقراء في المناطق الريفية.

 قيمة الجائزة

 150,000 دولار أمريكي، بالإضافة إلى إهداء تذكاري وشهادة تقدير

 المشروع الفائز

 الرعاية الصحية الأولية في المجتمع في أذربيجان (تم اختياره فائزاً من بين 5 مشاريع)

 الجهة المنفذة

  منظمة انترناشونال ميديكال كوربز

 الجهة المرشحة للمشروع

مركز اللاجئين ومواجهة الكوارث (CRDR)..

   الدولة المستفيدة

  أذربيجان

إنترناشونال ميديكال كوربز هي منظمة إنسانية عالمية غير ربحيه تكرس جهودها لإنقاذ حياة الناس وتخفيف معاناتهم، من خلال التدريب والرعاية الصحية و الإغاثة وبرامج التنمية. تأسست في 1984 بواسطة أطباء وممرضين متطوعين. وتتمحور مهمتها في تحسين نوعية الحياة عن طريق الجهود الصحية والأنشطة المتصلة ببناء القدرات المحلية في شتى أنحاء العالم. وذلك من خلال تقديم برامج التدريب والرعاية الصحية للسكان المحليين والمساعدات الطبية للناس الذين يعيشون في أوضاع خطرة.

وتتمتع المنظمة بالمرونة في الاستجابة العاجلة لحالات الطوارئ، وتعنى المنظمة بإعادة تأهيل النظم الصحية المنهارة، بهدف المساعدة للاعتماد على الذات. في مايو عام 2000م بدأت منظمة إنترناشونال ميديكال كوربز العمل في اذربيجان، حيث يعاني السكان من نقص حاد في مرافق الرعاية الصحية الأولية المحلية، وتدريب الموظفين والإمدادات. وتهدف المنظمة بداية إلى تحسين توفر ونوعية واستدامة خدمات الرعاية الصحية الأولية في أذربيجان لأكثر من 240،000 شخص يعيشون في المنطقة الجنوبية من البلاد.

لقد تم تصميم مشروع "الرعاية الصحية الأولية في المجتمع في أذربيجان"" بطريقة تنسجم مع معايير برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية (أجفند) وقد حددت أهدافه بدقة للمرحلة الأولى، وتم تقييمها وتعديلها وتطويرها في للمرحلة الثانية لتواكب تقدم المشروع ، ولتسهم في تقديم أفضل الخدمات الصحية للمجتمعات المستهدفة. اعتمد المشروع مفهوم الرعاية الصحية الأولية في نهجه، وقدمها مشتملة على الخدمات الوقائية والعلاجية وخدمات الرعاية الصحية التأهيلية (بما في ذلك صحة الأم والطفل) مع التركيز على السكان الأقل حظاً الذين يعيشون في المناطق الريفية في أذربيجان. كما أن التركيز على المرأة والطفل يأتي من خلال اهتمام المشروع بتدريب الأطباء في مجال صحة الأم والطفل وزيادة القدرات في مجال الرعاية الصحية الأولية. ويتميز المشروع بالجمع بين كثافة الدعم المباشر الموجه لعيادات الرعاية الصحية الأولية المحلية وكذلك والتدريب المكثف للعاملين في هذا المجال.

كما أن هناك جهدا كبيرا للنهوض بالتثقيف الصحي أيضا. إن الجوانب الأساسية لعمل المشروع ، من حيث الاستدامة، هي تلك المتعلقة بصناديق صحة المجتمع التي تمت المبادرة بها. إذ أن الحاجة الأساسية للأنظمة التي كانت جزءا من الاتحاد السوفيتي السابق تتمثل تتمثل في تطوير القيمة داخل نظام الرعاية الصحية وإيجاد نظام أو هيكل للتأمين الذي يعد ضرورياً للمستقبل. ومن الطرق التي تسهم في تحقيق ذلك، زيادة مهارات المهنيين في نظام الخدمة، ذلك أن خدماتهم ستكون مطلوبة وأن الناس مستعدون للدفع. وقد عولجت هذه المهمة بشكل مثير للإعجاب من قبل المشروع.

لقد تم في إطار المشروع تدريب 7800 شخص وتحسين الأوضاع المعيشية للمجتمعات المحلية في 55 منطقة في 11 مقاطعة ، شملت 120.000 نسمة من بينهم 56،000 (47 ٪) من الأشخاص المهجرين داخليا. ومن أهم سمات المشروع هو أنه يعمل بتعاون وثيق مع السلطات الصحية المحلية ، دون أن يخلق خطاً موازياً للرعاية الصحية. كما أن المشروع ساهم في خفض تكاليف خدمات الرعاية وزيادة العائدات لدعم التشغيل وتثبيت التكاليف في المستوصفات وأوجد صناديق لصحة المجتمع (تمويل الرعاية الصحية) يساهم فيها أفراد المجتمع. كما تضمن المشروع أيضا إنشاء عدد من الخدمات المبتكرة بجانب صناديق صحة المجتمع ، مثل خدمات التأمين مسبقة الدفع وغيرها وهي جميعا حلول مستدامة للتشغيل، وجودة الخدمات الصحية على المستوى المحلي. إن أنظمة المشروع المالية والإدارية هي أنظمة محكمة ، كما أن المشروع يبدي قابلية للتطبيق في مناطق أخرى خاصة وأنه نفذ في كل أفغانستان، اندونيسيا، سري لانكا والعراق.

 

المشروع الفائز بالجائزة للعام 2006 - الفرع الثاني

مخصصة للمشروعات المنفذة من قبل الجمعيات الأهلية الوطنية

موضوع الجائزة

 دورالمنظمات غير الحكومية في توفير خدمات التعليم وخلق فرص العمل للفقراء في المناطق الريفية

 قيمة الجائزة

 100,000 دولار أمريكي، بالإضافة إلى إهداء تذكاري وشهادة تقدير

 المشروع الفائز

اكتشاف عالم المحيطات: موارد تربوية للمدارس الابتدائية (تم اختياره فائزاً من بين 29 مشروعاً)

 الجهة المنفذة

  جمعية شوالز رودريغيز

 الجهة المرشحة للمشروع

 برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ـ برنامج المنح الصغيرة

   الدولة المستفيدة

  جزيرة رودريغيز ـ موريشيوس

تهدف جمعية شوالز رودريغيز إلى حماية التنوع البيولوجي البحري بالاشتراك مع المجتمع حيث تقدر الجمعية الأهمية الأساسية للجمع بين التعليم والمشاركة الشعبية القاعدية والبحوث من أجل تحقيق الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية. تعتبر العناصر الرئيسية لبرامج المنظمة هي مشاريع التثقيف البيئي للأطفال والشباب وعامة الناس؛ والتواصل مجتمعات صيد الأسماك. دراسات طويلة الاجل لمصايد الأسماك والبيئة. والعمل الصيادين وصانعي السياسات من أجل تطبيق استراتيجيات إدارة الموارد.

يعد مشروع "اكتشاف عالم المحيطات : موارد تعليمية للمدارس الابتدائية" ، مشروعاً هاماً، تم عرضه بصورة جميلة . وهو مشروع ملهم وواضح المعالم وجيد التنفيذ. حيث تم إبقاء تكلفة المشروع في حدودها الدنيا. كما أن المواد النصية (المضمنة في الكتاب المنشور) تميط اللثام عن مدخل تعليمي نموذجي.
الفكرة الأساسية للمشروع والمتمثلة في استخدام البيئة البحرية عوضاً عن الأرضية، كمصدر مرجعي لتدريس العلوم، تعد فكرة إبداعية جداً. ويعتبر هذا تحولاً هاماً خاصة وأن البحر يعد أكثر أهمية كنظام بيئي للجز الصغيرة والدول الساحلية. ذلك أن المواد التعليمية التقليدية قد درجت على التركيز على الأنظمة الأرضية. كما أن المشروع قدم أيضاً طرقاً لاستخدام الأمثلة البحرية في سلسلة واسعة من المواد (مشتملة على الرياضيات والمهارات اللغوية) في محاولة إبداعية لإبراز الموضوع. ومن خلال إدراج موارد بحرية في المنهج التعليمي، ساهم المشروع في زيادة كمية المعلومات المتاحة لتحسين الفهم بالآثار المختلفة لأنشطة الإنسان.

ويعد الموضوع الذي يعالجه المشروع موضوعاً مهماً جداً في عالم اليوم. ذلك أن فهم القضايا البيئية قد يكون هو أهم مسألة من شأنها أن تسهم في ضمان بقاء الجنس البشري، وقد تناول هذا المشروع القضية البيئية بأسلوب إبداعي خلاق. ولا يقلل من أهمية المشروع أنه ينفذ في جزيرة صغيرة في المحيط الهندي. ففكرة إعطاء البيئة هذه الأهمية في التعليم هو أمر يجب أن يحتذى. فالمنهجية المستخدمة في المشروع منهجية قابلة للتطبيق برمتها، ويمكن تعديلها لتتلاءم مع أي مكان حيثما كانت القضايا البيئية مماثلة.

وثمة جانبان يزيدان من أهمية هذا، أولهما، أنه يركز على بيئة التنمية ليساق أساس معرفي محدد للتعليم، وثانيهما: التوجه نحو المعلم. إن محتوى التعليم الإيضاحي يسهم في تعليم الأطفال مباشرة ليصبحوا خالقي وظائف لا باحثين عنها. كما أن تزويد المعلمين بالوسائل وتدريبهم على استخدامها يعد إستراتيجية هامة من شأنها أن تضمن استمرارية المهارات المضمنة في هذه الوسائل. إن الاهتمام بالتعليم الابتدائي أمر لا غنى عنه لتحقيق أهداف الألفية واهتمامات اليونسكو المتعلقة بالمساواة والجودة.

ويقف المشروع متفرداً من حيث أهدافه وأنشطته وإدارته وسعيه لتنمية المجتمع زمن خلال برامجه التدريبية الجيدة التنسيق (مع برامج الموارد الطبيعية المعدة جديداً) للعلمين، فإن المشروع يسهم بمهارة عالية في التدريب في مجال استخدام وإدارة وسائل الإيضاح البيئية للتعليم وتنمية المهارات. وبالتالي يصبح الأطفال قادرين على تعلم مفاهيم وممارسات التنمية المستدامة ويصبحون ناشطين في حماية بيئتهم المحلية.

كما أن الإطار العام للمشروع يقع ضمن اهتمامات أجفند في التخفيف من حدة الفقر في الدول الفقيرة من خلال تحسين المستويات التعليمية في الدول الفقيرة خاصة بالنسبة للأطفال والنساء، وتحسين الأوضاع الصحية من خلال توفير الفرص البناء المؤسسي. ومما لا شك فيه أن تصميم المشروع وأنشطته هي توجه إيجابي نحو التنمية المستقبلية أكثر من كونها تهوه سالب
 

 

المشروع الفائز بالجائزة للعام 2006 - الفرع الثالث

مخصصة للمشروعات التي أسسها، مولها و/ أو نفذها أفراد.

موضوع الجائزة

الاحتياجات الأساسية في مجال التدريب المهني وخلق فرص العمل للفقراء في المناطق الريفية

 قيمة الجائزة

 50,000 دولار أمريكي، بالإضافة إلى إهداء تذكاري وشهادة تقدير

 المشروع الفائز

إيجاد أماكن للعمل من خلال تدريب النساء في المهن والمهارات التجارية ، (تم اختياره فائزاً من بين 3 مشروعات)

 الجهة المنفذة

السيدة/ ديلدور أليمبيكوفا

 الجهة المرشحة للمشروع

  معهد التعاون الدولي

   الدولة المستفيدة

  أوزبكستان

يمثل الانتقال إلى اقتصاد السوق عبئاً ثقيلا على المجموعات الضعيفة في المجتمع، خاصة النساء والأطفال والمسنين والعجزة. ولا شك أن الحاجة لنساءٍ مثل ديلدور أليمبيكوفا تبدو كبيرة جداً في أوزبكستان" لوريان رافينغ، الممثل المقيم بالنيابة ، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في أوبكستان. ديلدور اليمبيكوفا، ورئيسة جمعية سيدات الأعمال في أوزبكستان (BWA) ومؤسستها، لقد بادرت بتأسيس جمعية سيدات الأعمال بهدف النهوض بالأوضاع الاقتصادية للمرأة ، وتدريبها ومساعدة النساء اللائي فقدن عملهن إثر تفكك الاتحاد السوفيتي التحول لاقتصاد السوق.

مشروع "إيجاد أماكن للعمل من خلال تدريب النساء في المهن والمهارات التجارية" مشروع ممتاز تم تنفيذه والتخطيط له وإدارته بطريقة مدروسة. تعاني النساء في الدول النامية من الإهمال إلى حد ما. ويفتقرن إلى التسهيلات الملائمة لتمكينهن من الإسهام في العملية التنموية بمختلف جوانبها الاجتماعية والمهنية والاقتصادية والسياسية. وقد أحدث هذا المشروع، بمساعدة من الغرفة الألمانية وعدد من المنظمات الدولية الأخرى، أحدث ثورة في مجال تمكين المرأة في أوزبكستان والجمهوريات المجاورة مثل كازاخستان وطاجيكستان وقيرغيزستان.

وقد تم تضمين المشروع أفكاراً حديثة حول الاقتصاد الحر والتمكين السياسي والاجتماعي للمرأة، كما أن الجوانب الأخرى التي يشتمل عليها المشروع والمتعلقة بمساعدة المجموعات المهمشة، خاصة النساء وتوفير أنشطة التدريب المهني والتمويل متناهي الصفر جوانب جديرة بالإشادة. ويعتبر المشروع مشروعاً مبتكراً من حيث تركيزه بطريقة ملائمة على التعليم، والتدريب المهني، والدفاع عن المرأة، والإقراض متناهي الصغر، والإدارة والمنشآت الصغيرة، والمهارات المهنية، وتمكين المرأة وكذلك التعاون والتنسيق مع المنظمات والوكالات.

وقد حقق المشروع نجاحاً كبيراً في تغطية الفئات المستهدفة وتزويدهم بالتدريب والفرص والوظيفية وأنشأ بعضهم أعمالاً خاصة بهم. كما أن المشروع انتهج إستراتيجية تركز على التدخلات التي تتواءم مع أولويات حكومة أوزبكستان والتي تعد ضرورية بالنسبة للأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للمرأة في البلاد. وقد كان التركيز كبيراً على النهوض بأعمال التجارية للنساء في سياق استراتيجيات اقتصادية اجتماعية أوسع، وذلك من خلال مجموعة من الأنشطة مشتملة على مهارات التدريب، تنمية المنشآت الصغيرة وخدمات المساندة لمرحلة ما بعد التدريب مثل توفير القروض، والمساعدات الفنية والقانونية.

ويتم حالياً تطبيق إستراتيجية المشروع وتجربته الناجحة في دول أخرى في آسيا الوسطى بهدف السيطرة على المشكلات المتعلقة بمحاربة الفقر وتمكين المرأة . ولا بد من الاعتراف بالدور الأساسي الذي تقوم به في المشروع السيدة ديلدور أليمبيكوف ، رئيسة جمعية سيدات الأعمال في أوزبكستان ، التي بادرت بفكرة المشروع وصممته ونفذته وتتولى إدارته. وقد حظيت الحملات التي قادتها أليمبكوفا لإعلاء شأن قضية المرأة بتقدير كبير على المستويين الوطني والدولي لما أسهمت به من لفت أنظار الحكومة والقطاع الخاص لقضية النساء.
 

 

المشروعات الفائزة

الفائزون عام 1999

الفائزون عام 2000

الفائزون عام 2001

الفائزون عام 2002

الفائزون عام 2003

الفائزون عام 2004 الفائزون عام 2005

الفائزون عام 2006

الفائزون عام 2007

جائزة أجفند 2008    
 

بريد إلكتروني  النشرة الإخبارية !!!

لتتلقى آخر أخبار أجفند عبر بريدك الإلكتروني

الصفحة الرئيسية التقرير السنوي أخبار أجفند |  الجائزة | إتصل بنا 

جميع الحقوق محفوظة لأجفند . الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي: info@agfund.org