بحث

 

   

 

المشروع الفائز بالجائزة للعام 2007 - الفرع الأول

جائزة هذا الفرع مخصصة للمشروعات المنفذة من قبل المنظمات الأممية أو الدولية أو الإقليمية

موضوع الجائزة

دور المنظمات الدولية في دعم السياسات والاستراتيجيات الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر في الدول النامية

 قيمة الجائزة

 150,000 دولار أمريكي، بالإضافة إلى إهداء تذكاري وشهادة تقدير

 المشروع الفائز

 مشروع "الرعاية الصحية الأولية في المجتمع في أذربيجان" (تم اختياره فائزاً من بين 7 مشروعاً)

 الجهة المنفذة

  منظمة بلانيت إنفانتز الدولية (Planete Enfants)

 الجهة المرشحة للمشروع

 مركز المجتمع الإبداعي

   الدولة المستفيدة

  مملكة نيبال

عملت منظمة بلانيت إنفانتز Planete Enfants  قبل بدء مشروع " برنامج عبر الحدود لبناء القدرات لمنع الاتجار بالبشر وإنقاذ الضحايا وتأهيلهم " ، في مجال مكافحة الاتجار بالبشر من خلال الأنشطة المجتمعية في المنطقة الجبلية الأكثر عرضة لهذه التجارة في نيبال ، وحققت المنظمة نجاحا هائلا.

ومع ذلك قامت بتصميم برنامج أكثر ابتكاراً لمعالجة النشاط الزائد في مجال الاتجار بالبشر بهدف منع الاتجار بالنساء والأطفال وإعادة إدماج الأطفال، والنساء والفتيات النيباليين ضحايا هذه التجارة .

وبالرغم من أن الأنشطة المجتمعية المكثفة في منطقة المشروع قد ساعدت كثيراً في السيطرة على الاتجار بالبشر، إلا أن المنطقة ما تزال تعاني ضعفاً وهشاشة متزايدة أمام هذه التجارة.

وقد أصبح من الصعوبة بمكان تحديد منطقة بعينها أو مجموعة عرقية بوصفهم الأكثر ضعفا أو تضرراً من هذه التجارة ، ذلك أن أهداف تجارة البشر قد توسعت وأن ذرائع واتجاهات انتقال البشر من مكان إلى مكان قد أصبحت متعددة ومتزايدة على نحو مستمر .

وقد قامت بلانيت إنفانتز (Planete Enfants) بالتصدي لهذا التوجه النشط للاتجار بالبشر في نيبال بالمبادرة ببرنامج للتدخل المتعدد الجوانب في منطقة الحزام الحدودي في نيبال، والذي تتم من خلاله مواجهة الاتجار بالبشر عند نقطة البداية. ومن منطلق الأنشطة المكملة للمشروع المتعلقة بزيادة الوعي في المجتمع والذي يقوم على مبادرات القطاعات الحكومية وغير الحكومية فقد أصبح المشروع معالجة هامة تعنى تماما بالمشكلة وتتم في الوقت المناسب.

ويتميز المشروع أيضا بتعزيز قدرات الكوادر المحلية العاملة في هذا المجال ، فضلا عن دعم ودمج شبكات الكوادر المحلية. وقد أصبح المشروع قادراً على وضع أرضية صلبة للعمل المستديم في مجال محاربة الاتجار البشر عبر الحدود. إذ ما تزال جمعية ساثي (Saathi )، وهي أحدى المنظمات المحلية المشاركة في المشروع ، تواصل نشاطها في التدخل ضد الاتجار بالبشر عبر الحدود بنفس الطريقة التي حتى بعد اكتمال المشروع، حيث تقوم بتحسين مدخلات البنية التحتية مثل الملاجئ المتحركة التي يمتلكها المشروع في كانشانبور kanchanpur. وبينما نجد أن المفهوم الشامل لإستراتيجية التدخل عبر الحدود، يعد نهجا مبتكرا في حد ذاته ، فإن اختيار الأنشطة المصاحبة له قد تم أيضاً بصورة ملائمة. وتندرج الأنشطة المختارة من أنشطة زيادة الوعي في المجتمعات المحلية عبر الحدود إلى إعادة دمج الضحايا الذين تمت إعادتهم للوطن.

وبالإضافة الى أهدافه المحددة ، والتي صيغت على نحو ملائم استناداً إلى التقييم الدقيق للمستفيدين وكذلك الفئات المستهدفة التي تضم الجمعيات الأهلية المحلية الشريكة والكوادر العاملة في مجال مكافحة الاتجار بالبشر على المستوى المحلي، فقد سعى المشروع لإتباع مفاهيم التدخل القائم على احترام الحقوق وقد بذل جهوداً من أجل تطبيقات واقعية لمبادئ حقوق الإنسان. تتقاسم نيبال والهند حدودا مفتوحة تمتد لأكثر من 1600 كيلومتر. ويقوم المواطنون الهنود والنيباليين بالتنقل عبر الحدود في أي لحظة دون قيود أو وثائق. ويعتبر هذا الترتيب السياسي هو أحد أهم العوامل الرئيسية لتفشي ظاهرة تهريب البشر بغرض الاتجار بهم من نيبال إلى الهند وعبر الهند إلى عدد من الدول الخليجية والشرق آسيوية.

ويركز المشروع على توعية المهاجرين عبر الحدود دون التعدي على حقوقهم في الهجرة أو حقوقهم في الانتقال عبر الحدود، وقد تم تدريب منسوبي المشروع لتقديم معلومات "صحيحة" للناس الذين ينتقلون عبر الحدود الهندية - النيبالية. وقد تم التركيز بصورة أساسية على الترويج للهجرة المستنيرة . وتعتبر هذه الخاصية المتعلقة بالتطبيق العملي للنظريات حقوق الإنسان أمر جدير بالثناء. وثمة جانب هام آخر من جوانب المشروع ، يتعلق بالاستخدام الملائم للتكنولوجيا ويتمثل في نشاط قاعدة البيانات (Database Activity) والتي يتم من خلالها استخدام تكنولوجيا المعلومات من أجل فهم ماهية الاتجار بالبشر ومكافحته. وتعتبر هذه هي المرة الأولى على الإطلاق التي يتم فيها تأسيس قاعدة بيانات شاملة في نيبال بهذا الحجم ، ومع الاستخدام الذكي لتكنولوجيا المعلومات تم تشغيل قاعدة البيانات وإيجاد مساحة لدمج وإدخال مزيد من الشركاء في قاعدة البيانات بهدف توحيد جهود مكافحة الاتجار بالبشر.

 

المشروع الفائز بالجائزة للعام 2007 - الفرع الثاني

مخصصة للمشروعات المنفذة من قبل الجمعيات الأهلية الوطنية

موضوع الجائزة

دجهود الجمعيات الأهلية لحماية النساء والأطفال من الاتجار بالبشر وتأهيل ضحاياه

 قيمة الجائزة

 100,000 دولار أمريكي، بالإضافة إلى إهداء تذكاري وشهادة تقدير

 المشروع الفائز

مكافحة الاتجار في النساء والأطفال من خلال الشراكة لاجتماعية. (تم اختياره فائزاً من بين 18 مشروعاً)

 الجهة المنفذة

  جمعية براجوالا(Prajwala)

 الجهة المرشحة للمشروع

 منظمة ستري جاغروتي ساميتي

   الدولة المستفيدة

  جمهورية الهند

يعد تهريب النساء والأطفال في الهند لأغراض الاستغلال الجنسي التجاري مشكلة متعددة الأبعاد، خاصة فيما يتعلق بأسبابها. ففي الوقت الذي تلعب فيه العوامل الاجتماعية والاقتصادية دورا رئيسا في خلق ضحايا لهذه المشكلة فإن العوامل الثقافية والسياسية والدينية تعد أيضاً من العوامل الهامة التي تؤثر فيها. فالهند هي مصدر ومقصد ومنطقة عبور لتهريب البشر واستغلالهم جنسياً لأغراض تجارية، حيث أن حوالي 5-7 ٪ من هذا النوع من التجارة في الهند تتم عبر الحدود. وبالرغم من أن أعداداً كبيرة من الفتيات يتم نقلهن من نيبال، وباكستان وبنغلاديش إلى مختلف مناطق الضوء الأحمر داخل الهند. إلا أن أغلب هذا النوع من التجارة يتم في الداخل بين الولايات.

وتشير الإحصاءات إلى أن هناك أكثر من 200 ألف امرأة وطفل في الهند يتم جلبهم سنوياً لتجارة الجسد والاستغلال الجنسي التجاري، منهم ما نسبته 25 ٪ من الأطفال. و الحقيقة المخيفة هي أن أعمار هؤلاء الأطفال المستهدفين تتناقص على نحو مستمر. ذلك أن الطلب المتزايد على الأطفال في شتى ضروب تجارة الجسد لاستخدامهم في بيوت الدعارة والبغاء والسياحة الجنسية والأفلام الإباحية، يرجع إلى حد كبير إلى الأساطير والمفاهيم الخاطئة بأن ممارسة الجنس مع الأطفال يمكن أن تزيد الفحولة وتقلل من فرص انتقال فيروس مرض الإيدز. بالرغم من أن الصحيح هو عكس ذلك، لأن الأطفال الذين يمارسون البغاء هم أكثر عرضة للإصابة من البالغين. إضافة إلى أن هذه التجارب المريرة المتطرفة التي تشهدها سنوات تكوينهم الأولى، لا تؤخر تنميتهم الصحية فحسب ولكنها تترك ندبات دائمة في حياتهم.

تعتبر ولاية اندرا براديش هي ثاني اكبر المصادر لتهريب النساء والأطفال لأغراض الاستغلال الجنسي التجاري. فهي تعد معبراً ومقصداً ونقطة إمداد لتهريب النساء والأطفال. إذ يتم جلب النساء والأطفال من ولايات أخرى مثل ولاية كارناتاكا ، وماهاراشترا اوريسا عبر ولاية اندرا براديش لبيعهم في مدن مثل دلهي ومومباي. وقد تم تحديد أكثر من 50 مقاطعة في ولاية اندرا براديش بوصفها مصادر رئيسية للاتجار بالبشر. وتتميز هذه المناطق بهشاشة سكانها من حيث الفقر ، الأمية، الجفاف، وتدهور سبل كسب العيش التقليدية ... الخ. ولكن القضية المثيرة للاهتمام هي أعمار الضحايا. فقد لوحظ الاستهداف المتزايد للأطفال الأصغر سناً والذين تتراوح أعمارهم بين 12 –15 سنة .

وهناك العديد من المدن في ولاية اندرا براديش مثل حيدرأباد، فيجاياوادا، فيشاكاباتناما أصبحت وجهات للنساء والأطفال المستقدمين من داخل وخارج الولاية، وفي الفترة الأخيرة لوحظ وجود عدد كبير من الفتيات من أوريسا، وغرب البنغال وأتار براديش ، يعملن في خمارات حيدرأباد كراقصات.

إن معالجة قضية الاتجار بالبشر مسألة متعددة الجوانب. ويأتي في مقدمتها التحدي الكبير الذي تمثله الوقاية ، وكذلك القلق العميق الذي تمثله أوضاع الضحايا. فقد كان هؤلاء النساء الشابات والأطفال عرضة لعذابات نفسية وجسدية وعقلية استمرت لسنوات داخل بيوت الدعارة، التي تتميز بسوء الأوضاع الصحية والأمنية. ويصاحب ذلك الخطر العظيم المتمثل في الأمراض المنقولة جنسياًَ والتي تكون في حالات كثيرة الإصابة بفيروز مرض الأيدز. كما أن الواقع الاجتماعي الذي يفرضه الشعور بالعار والذي يعزز عزلة هؤلاء الضحايا، يقتضي التدخل للعلاج النفسي في هذه المرحلة الحاسمة لإعادة تأهيل هؤلاء الفتيات نفسيا وبدنيا.

جمعية براجوالا (Prajwala ) هي منظمة تعمل في مجال مكافحة الاتجار بالبشر ومقرها مدينة حيدرأباد القديمة في جنوب الهند. تؤمن الجمعية بضرورة توفير الوقاية للنساء والأطفال من الوقوع في براثن الدعارة التي تعد أبشع أشكال الاستعباد الجنسي. بدأت جمعية براجوالا (Prajwala ) في العام 1996 بمركز صغير لحماية الجيل الثاني (12 طفلا في ماخور تم إيقافه) والآن تعمل الجمعية في جميع جوانب مكافحة الاتجار بالبشر؛ الإنقاذ، إعادة التأهيل ، التدخل الاجتماعي لضحايا الاتجار بالبشر للاستغلال الجنسي التجاري. ويقوم بهذه الأنشطة فريق كبير من المشرفين العاملين في الجمعية، التي تعمل على تطوير مختلف البرامج والمنهجيات التي تعد حجر الزاوية في عمل الجمعية من أجل إحداث طفرة في مجال مكافحة الاتجار بالبشر.

تعمل جمعية براجوالا Prawala انطلاقا من قناعتها بأن كسر جدار الركون لقلة الحيلة الذي ينتاب ضحايا الاستغلال الجنسي، يقتضي تطوير مدخل متعدد الجوانب، ذلك أن أي إستراتيجية للتدخل من أجل هؤلاء الضحايا يجب أن تكون حلقة في سلسة من التأهيل النفسي، والتمكين المهني، والجدوى الاقتصادية والقبول الاجتماعي. فالبرامج التي تعد لتنفيذ هذه الاستراتيجيات والتدخلات لا بد أن تركز في الأساس على الوقاية، والإنقاذ، والتأهيل، والإدماج والدفاع.

 

المشروع الفائز بالجائزة للعام 2007 - الفرع الثالث

مخصصة للمشروعات التي أسسها، مولها و/ أو نفذها أفراد.

موضوع الجائزة

المبادرات الفردية لمكافحة الاتجار بالبشر في المجتمعات الفقيرة

 قيمة الجائزة

 50,000 دولار أمريكي، بالإضافة إلى إهداء تذكاري وشهادة تقدير

 المشروع الفائز

تعبئة المجتمع لمكافحة الاتجار بالبشر (CMCT) ، (تم اختياره فائزاً من بين 5 مشروعات)

 الجهة المنفذة

السيد/ بينوي كريشنا ماليك

 الجهة المرشحة للمشروع

  مكتب شئون الجمعيات الأهلية

   الدولة المستفيدة

  جمهورية بنجلاديش

تعد بنجلاديش مصدراً ومعبراً لتجارة البشر، التي يستغل فيها الرجال والنساء والأطفال لإغراض الجنس، والاستعباد المنزلي، وسباق الهجن، والاسترقاق. ويتم تهريب النساء والأطفال من بنجلاديش إلى الهند وباكستان لاستغلالهم في أغراض تتعلق بالجنس. كما أن النساء البنجلادشيات يهاجرن طوعاً لدول الخليج للعمل كخدم منازل ولكنهن عادة ما يجدن أنفسهن عرضة للاستعباد. كما يتم تهريب النساء والفتيات من المناطق الريفية لأغراض الاستغلال الجنسي والاستعباد المنزلي . وتتخذ بنجلاديش أيضاً معبراً لتهريب النساء البورميات عبر أراضيها إلى الهند لأغراض الاستغلال الجنسي. وقد أوضح تقرير لوزارة الخارجية الأمريكية أن ما بين 10,000 إلى 20,000 امرأة وطفل يتم الاتجار بهم سنوياً. وقد احتلت بنجلاديش المرتبة الثانية وفق ما جاء في التقرير المذكور للعام 2005م. كما أن هناك العديد من الدراسات التي أشارت إلى أن النساء والأطفال في مناطق جنوب غربي بنجلاديش هم الأكثر ضعفا بين الشرائح السكانية وهم الأكثر عرضة لمخاطر الاتجار بالبشر.

وفي عام 1992 قام السيد/ بينوي كريشنا ماليك، وعدد من الناشطين في مجال حقوق الإنسان بتأسيس جمعية رايتز جيزوري (Rights Jessory) بهدف منع انتهاكات حقوق الإنسان وضمان الحماية من الاستغلال والظلم الاجتماعي. وتعمل جمعية رايتز جيزوري أساساً في ثمان مقاطعات جنوب غربي بنجلاديش. ولكي تتمكن من تنفيذ أنشطتها، وخاصة حماية النساء والأطفال من الاتجار بهم، عملت جمعية رايتز جيزوري على إقامة علاقات اتصال مع عدد من الشبكات والمنتديات المختلفة.

وقد بدأت رايتز جيزوري منذ عام 2005، في تنفيذ مشروع تعبئة المجتمع لمكافحة الاتجار بالبشر ، الذي يهدف إلى تعبئة المجتمعات المحلية وتعزيز أنشطة بناء الوعي الاجتماعي بالتعاون مع عشر منظمات أهلية محلية في مقاطعات استاخيرا وجيزوري وجينيدا.

ويعتبر إشراك الناس في أنشطة مكافحة الاتجار بالبشر من أهم عناصر الإبداع في المشروع ، خاصة وأن معظم الناس في المجتمع لم يكونوا يعرفون الكثير عن مخاطر الاتجار بالبشر إذ لم يتم تحريكهم قبل بدء المشروع. وبالرغم من أن المتاجرين بالبشر يشكلون نقابة قوية، إلا أن رايتز جيزوري، انطلاقاً من إيمانها بأن الاتجار بالبشر يعد من أهم مهددات التنمية، أصبحت قادرة على تقوية القدرات في مجال مكافحة الاتجار بالبشر من خلال التعبئة المجتمعية المباشرة وتكوين منتديات نسائية وشبكات لمكافحة الاتجار بالبشر ، وذلك لتمكين النساء على المستوى الشعبي، وزيادة وعيهم لمكافحة الاتجار بالبشر من خلال إشراكهن المباشر في تنظيم وتنفيذ جميع أنشطة مكافحة الاتجار.
 

 

المشروعات الفائزة

الفائزون عام 1999

الفائزون عام 2000

الفائزون عام 2001

الفائزون عام 2002

الفائزون عام 2003

الفائزون عام 2004 الفائزون عام 2005

الفائزون عام 2006

الفائزون عام 2007

جائزة أجفند 2008    
 
 

بريد إلكتروني  النشرة الإخبارية !!!

لتتلقى آخر أخبار أجفند عبر بريدك الإلكتروني

الصفحة الرئيسية التقرير السنوي أخبار أجفند |  الجائزة | إتصل بنا 

جميع الحقوق محفوظة لأجفند . الرجاء ارسال أي ملاحظات على العنوان التالي: info@agfund.org