1. الرئيسية
  2. المركز الإعلامي
  3. الأخبار
  4. "أجفند" يحصد جائزة «WSBI» الدولية للتميز في

أجفند · المركز الإعلامي — خبر

"أجفند" يحصد جائزة «WSBI» الدولية للتميز في الخدمات المصرفية الشاملة والأثر الاجتماعي, الأمير عبدالعزيز بن طلال: تقديرٌ لعمل مؤسسي يحوّل التمويل إلى فرص للإنتاج والاستقلال الاقتصادي

"أجفند" يحصد جائزة «WSBI» الدولية للتميز في الخدمات المصرفية الشاملة والأثر الاجتماعي, الأمير عبدالعزيز بن طلال: تقديرٌ لعمل مؤسسي يحوّل التمويل إلى فرص للإنتاج والاستقلال الاقتصادي

بانكوك، تايلاند – 16 أكتوبر 2026

حصد برنامج الخليج العربي للتنمية «أجفند» جائزة «التميز في الخدمات المصرفية الشاملة والأثر الاجتماعي»، ضمن جوائز أهداف التنمية المستدامة لعام 2026، التي تنظمها المؤسسة العالمية لبنوك الادخار والتجزئة المصرفية «WSBI»، بالتعاون مع المجموعة الأوروبية لبنوك الادخار والتجزئة المصرفية «ESBG».

وتسلّم الجائزة الرئيس التنفيذي لـ"أجفند" الأستاذ همام بن ناصر بن جريّد، خلال حفل نظم في العاصمة التايلندية بانكوك، بالتزامن مع الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي.

وأكد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز، رئيس مجلس إدارة «أجفند»، أن «هذا التكريم من مؤسسة مصرفية دولية عريقة يمثّل تقديرًا لقيمة تجربة أجفند في توظيف الخدمات المالية لتمكين الإنسان، ولجهود متواصلة في بناء مؤسسات تصل إلى الفئات الأقل حصولًا على هذه الخدمات، وتعزّز قدرتها على الإنتاج والاستقلال الاقتصادي».

وأرجع سموه هذا النجاح إلى «مؤسسي بنوك أجفند للتمويل متناهي الصغر، الذين أرسوا أسسًا مؤسسية متينة، وجعلوا خدمة الإنسان وتمكينه في صميم رسالتها».

وقال سموه: «نعتز بهذا التقدير الذي يقف وراءه عمل مؤسسي امتد لأكثر من عقدين، وجهود فرق بنوك الشمول المالي وشركائنا، وثقة النساء والرجال الذين حوّلوا التمويل إلى مشروعات ومصادر دخل لأسرهم. وهو يجسّد رؤية الأمير طلال بن عبدالعزيز يرحمه الله، في الاستثمار في الإنسان، ويحفّزنا على توسيع الفرص لتصل إلى مزيد من المجتمعات؛ فقيمة ما ننجزه تُقاس بأثره المستدام في حياة الناس».

ويأتي هذا التقدير في ضوء منجزات منظومة بنوك أجفند للشمول المالي، التي خدمت أكثر من 1.3 مليون عميل منذ تأسيسها، وصرفت تمويلات تجاوزت قيمتها الإجمالية 1.37 مليار دولار أمريكي، فيما شكّلت النساء 59% من إجمالي المقترضين، بما يعكس إسهام المنظومة في توسيع فرص التمكين الاقتصادي.

ويكتسب التكريم أهميته من صدوره عن المؤسسة العالمية لبنوك الادخار والتجزئة المصرفية، التي تأسست عام 1924، بالتعاون مع المجموعة الأوروبية لبنوك الادخار والتجزئة المصرفية؛ ليبرز تقدير القطاع المصرفي الدولي لتجربة تربط الخدمات المالية بالأثر الاجتماعي والتنمية المستدامة.

ومنذ تأسيس أول بنوك المنظومة في الأردن عام 2004، توسعت التجربة لتشمل تسع دول، هي: الأردن واليمن والبحرين وسوريا ولبنان وفلسطين والسودان وموريتانيا وسيراليون، مستهدفة المجتمعات الأقل استفادة من الخدمات المالية التقليدية.

وقدّمت المنظومة أكثر من 1.5 مليون قرض منذ تأسيسها، وفتحت أكثر من 927 ألف حساب ادخار، وتضم 112 فرعًا يعمل فيها أكثر من 1,500 موظف. وتدعم خدماتها المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والأنشطة المدرة للدخل، بما يسهم في تحسين سبل العيش وتعزيز الاستقلال الاقتصادي.

ويتطلع أجفند إلى توسيع أثر المنظومة عبر تعزيز الشراكات التنموية، وتطوير الحلول الرقمية والمنتجات المالية المبتكرة، وربط التمويل بالتدريب والتأهيل والوصول إلى الأسواق والحماية من المخاطر.

كما يستكشف فرص التوسع الجغرافي، خصوصًا في أفريقيا، من خلال شراكات مؤسسية تنقل التجارب الناجحة وتكيّفها مع احتياجات المجتمعات المحلية، بما يعزز استدامتها وقدرتها على الوصول إلى مزيد من المستفيدين.